السبت، 24 يناير 2009

حلم اسمه الكورس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أما بعد :
إخواني وأخواتي.
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ،
أسأل الله ان يديم عليكم دائما بنعمة الأمن والأمان ودوام الصحة والعافية اللهم امين ، وان ينفع بكم الله الأمة وتكونوا دائما من الناهضين بها للامام في شتى المجالات .
حلم اسمه الكورس .....هذه الكلمات تتردد كثيرا في عقول واذهان الكثير من اخواننا الذين وضعوا لانفسهم اهدافا وحددوا لأنفسهم الطريق سواء كان ذلك قبل التخرج أو حتى بعد سنوات التخرج ، لكن المهم انه وضع لنفسه هدفا بانه سيتعلم مجالا معينا ويتقنه ثم يدخل به سوق العمل ، قس على ذلك شتى المجالات المختلفة سواء كان من تكنولوجيا معلومات وهو مجال واسع ودسم وبه الكثير من الفروع ، وأيضا مجال المحاسبة وادارة الاعمال ... وغيرها من المجالات المختلفة التي انتشرت في سوق العمل الان وأصبح الاقبال عليها من قبل أصحاب الشركات والعاملين بها اقبال متزايد ملحوظ ، وهذا يبشر بخير فطالما كان هناك اقبال على استخدام احدث التكنولوجيا ويقابلها الاقبال على تعلم هذه التكنلوجيا الجديدة لتنميتها وتطويرها فهذا بالطبع دليل خير على تقدم الامم والشعوب ، فأي حضارة في التاريخ كانت نتاج لثلاثة أشياء هذه الأشياء هي ( الانسان - الارض - المال ) واهمها الإنسان على الإطلاق ، فبوجود النفس البشرية التي تعمر الارض واستخدام عقول هذه النفس البشرية في الابداع والابتكار بالطبع هذه بشرى دائمه الى التقدم والنجاح حتى وإن تأخر المراد .حتى لا اطيل عليكم ، ما القصد اذا من الموضوع .....بعد هذا الاقبال الذي تشهدونه وهذه الطفرة العلمية الغير متوقعه نجد الكثير من الشباب يُنمون مهاراتهم العلمية والعملية بأخذ دورات في شتى المجالات وسأخص بالذكر مجال تكنولوجيا المعلومات ، فهذا هو مجالي ومجال الكثيرين من الموجودين هنا .يبدأ الشاب في التخرج او حتى قبل التخرج بسنوات ويرى التقدم من حوله وأن سوق العمل الان يتطلب الكثير من رفع للمهارات حتى يستطيع أن يواكب هذا التطور وأن يجد لنفسه فرصة عمل جيدة بعد تخرجه ان شاء الله .فإن كان موفق فسيجد من ينصحه ويوجهه ( اذهب الى الكورس كذا ) واستزد من المجال كذا ، وتبدأ الأحلام تمر من امام صاحبنا قبل حتى أن يبدأ الكورس او أي شئ ، وهذا لا مانع فيه ، ولكن ان الاحلام تزداد حتى يظن ان الكورس الذي سيحصل عليه هو الذي سيقوده الى النجاح ، نعم ربما هو سبب من الاسباب ، ولكن هو ليس الطريق الوحيد الذي سنرتقي ونرتفع به ، كثيرا منا يخطئ عندما يحصل على كورس معين في اي مجال ، ثم يفاجئ من أول مقابله لأول شركة يضع فيها قدمه ، أن احلامه كانت بعيده تماما عن ارض الواقع ، لذا ان اي كورس ليس هو وحده الموصل الى النجاح ، اذا ما الطريق الصحيح ؟سأضع بين ايديكم مخطط خطه لي استاذي ومعلمي والاخ الأكبر البشمهندس / خالد الشاذلي في احدى محاضراته لي عندما كان يدرس لي الأوراكل ...
لو لاحظتم معي ستجدون أن كورس الأوراكل هو أصغر جزء من الهرم ، وان أكبر ما في الهرم هو تحقيق الهدف ، وعندما خط معلمي هذا الهرم بدأ باول شئ تحقيق الهدف ، وكان اخر شئ هو كورس الاوراكل .اذا ليس الكورس هو الشئ الضخم الكبير الذي تبنى عليه كل الاحلام والآمال ، بالعكس فهو أضعف شئ ، ولكن ميزته انه قابل للتغيير والتطور والنمو .أرجو أن اكون قد أوصلت لكم المعنى الذي كنت أرمي إليه .وفقني الله وإياكم وجميع شباب مصر والمسلمين ، انه ولي ذلك والقادر عليه اللهم امين وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008

التقليد والاتباع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عجبت أول أمس عندما دخلت الجامعة لانهي أوراق التخرج بعد رحلة عناء ومشقة طوال
سنين الدراسة ، فالحمد لله أن أنعم عليًّ وجعلني أنهي المرحلة الجامعية على خير
وسلام فله الحمد كله وإليه يرجع الشكر كله .
دخلت الجامعة ووجدتها بالطبع ملئى فلقد بدأ العام الدراسي الجديد وعاد الطلاب
بعد إجازة طويلة بعد عيد الفطر المبارك ، لكني وجدت أمرا لفت نظري وإنتباهي وربما
لفت نظركم وإنتباهكم أنتم أيضا .
أن معظم البنات إلا من رحم ربي يرتدين لون واحد وهو اللون الأصفر فكان هذا
الأمر غريب بعض الشئ ( هل هذا اللون أصبح موضة ) .وإن كان كذلك .
فهل كل الفتيات يخضعن إلى أن يرتدين لونا واحدا ، هل وصل التقليد والإتباع إلى هذا الحد؟
ولماذا يكون التقليد والاتباع دائما بعيد عن الدين وعن قال الله ورسوله ؟
لماذا يخضعن فتياتنا إلى تقليد واتباع الغرب أو اصحاب الهوى والدنيا ؟
ويتناسينا أنهن مطالبات بدأً ذي بدء بإتباع الرسول وأمهات المؤمنين .
ألم يقرئن قول الله عز وجل ( قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ) .
والله إني تأملت كثيرا وقلت في نفسي لو دخل الآن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجامعة ونظر إلى فتيات المسلمين وقد تركنا الزي الذي فرض عليهن ، ماذا سيقول ؟
بأبي هو وأمي رسول الله .
لذا كان في يوم القيامة أمورا تحدث تدمع لها العين بحسرة ، عندما تقفين أختاه في دورك منتظره ان تقتربي من رسول الله ليسقيكي بيده الشريفة من حوضه ، ها قد اقترب دورك ، فلم يبقى سوى واحد او اثنين ثم يحين موعد اللقاء والنظر الى الحبيب صلى الله عليه وسلم ثم يمد الرسول يده فتجدي نفسك وقد بعدتي من الشرب ، فيستفسر الرسول لماذا أبعدوكي وأنتي من أمته ؟
فيكون الجواب الذي يملئه الحسرة ، إنك لا تعرف ماذا أحدثوا بعدك .
تركن الحجاب واتبعن سبل الشيطان ،وأصبحن يقلدن كل شئ ، حتى وإن لم يكن الأمر شرعي ، بل إن ذوق أخواتنا الفتيات أصبح في تدني ملحوظ ، منذ متى وتلك الألوان يعجبنهن ، فوالله لو قلن لإحداهن منذ 10 سنوات أرتدي تلك الألوان لانكرت علينا وقالت إنها ألوانا لا تليق بمظهري وثقافتي وتربيتي ( دي ألوان بلدي خالص ) .
ولا حول ولا قوة إلا بالله
إني أهمس في اذنك أخيتي ناصحا أمينا لك ( إياكي وأن تصغي إلى أعدائنا إنهم يريدون أن يدمرونا من خلالك ) فلا تكوني سلاحا فتاكا يستخدمه أعدائنا علينا .

فسأل الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يحفظ بناتنا ونسائنا ونساء المسلمين أجمعين ، إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل .

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

بسم الله أبدأ

الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره ، وأعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .

أما بعد

وهل يكب الناس في النار إلا على حصاد ألسنتهم ، وقتما شرعت أن أبدأ في التدوين الذي طالما هربت منه ومن شباكه تذكرت كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن خطورة اللسان وآفاته ، وأنه يمكن أن يكون سببا واللعياذ بالله بأن يكب الناس على وجوههم في النار أعاذنا الله وإياكم منها ، ولما لا وقد قال الله العزيز في كتابه المجيد ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) . لذا ابدأ مدونتي هذه وفرائسي ترتعد فلربما قلت كلمة ثم جاء من بعدي رجل فقرأها فوعاها ثم بلغها فكانت تلك الكلمة سببا في هلاكي ، أو العكس ، لذا أنصح نفسي وإياكم أن نتقي الله في كل كلمة تسطرها أيدينا فكلنا مسئولون أمام الله عز وجل ، فاكتب بيمينك ما يسرك غدا ولا تجعل نفسك التي بين جمبيك تسيطر على ما تكتب ، فأسأل الله تبارك وتعالى ان يوفقنا دائما إلى فعل الخير وأن يلهمنا الرشد والصواب والحكمة اللهم آمين وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين